mercredi 24 avril 2013

السر وراء المراهقة المتأخرة للمرأة


المرأة في المجتمعات العربية هي العنصر الفعال في الأسرة فهي التي تقوم بتربية الأبناء في ظل انشغال الرجل بأعماله لتوفير سبل العيش وهي التي تقوم أيضا بجميع المتطلبات الخاصة بالأسرة والمنزل، ولأنها استحوذت على هذه المكانة الرفيعة والدرجة العالية فإنها نالت الإعجاب والتقدير من جميع الأطراف وعلى مر الزمان حافظت المرأة على مكانتها فكم من عالم ومثقف وأديب كانت أمهاتهم سببا رئيسيا في بزوغهم وتفوقهم.


ولكن ما يجري حاليا شيء يكاد لا يصدق فأين المرأة الآن منها في الأمس؟ نراها الآن على غير طبيعتها فلقد أصبحت في صراع محموم مع اصغر بناتها من اجل أن تكون هي الأجمل فتراها تقضي الساعات الطوال أمام الشاشات الفضائية تتابع آخر صرخات الموضة والأزياء وتوزع وقتها ما بين معاهد الرشاقة ومواعيد عمليات التجميل وأطقم العدسات الملونة فما السبب وراء مثل هذه السلوكيات من قبل بعض النساء اللاتي تخطين الأربعينيات والخمسينيات من العمر وكل هذا على حساب أسرتها وأبنائها وزوجها؟ سؤال كبير حائر استطلعنا فيه الرأي.


رتاج خالد: 19 سنة: قد يكون السبب في رأيي غير رئيسي ولكن ربما له دور في سبب وجود ظاهرة (المراهقة في الخمسين) قد تكون هذه المرأة المدللة في صغرها (آخر العنقود مثلا أو الوحيدة) ووجهت شخصيتها على البروز دائما لذلك أحبت أن تواكب الموضة والصرعات الحديثة التي لم يكن لها وجود في زمنها (عندما كانت صغيرة بالسن).


هناء محمد: 20 سنة أظن أن السبب يعود إلى كثرة الفضائيات والقنوات الفضائية التي تكثف برامجها حول العناية بالصحة والجسم وتحث على الشباب الدائم حتى ترضي بها المرأة الرجل الذي يعمل ويخرج ويسافر ويقابل الكثير من النساء ولا شك أن أدوات الزينة والتجميل وصناعة الجمال كثيرة، والطرق السهلة والممكنة للعناية بالبشرة حتى تصبح المرأة أكثر جاذبية وأناقة وشبابا تطغى فيه على صغيرات السن أصبح أمرا متاحا ومباحا أيضا.




Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire